مجموع المقالات: «222»
المقالات الأكثر قراءة
مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 23/11/2012م - عدد القراءات: « 8902 »
تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبته ليوم الجمعة 8/1/1434هـ الموافق 23 / 11 / 2012م بمسجد الرسول الأعظم (ص) بالحلة في محافظة القطيف عن أهمية التحلي بصفة الوفاء، لأنها صفة إنسانية وأخلاقية تعبر عن النبل والمروءة، ويقابلها الغدر وهي من أسوأ الصفات وأرذلها، فعندما سئلت فاطمة الزهراء (عه) عن أفضل صفات الرجال؟ أجابت: الوفاء. وعندما سئلت عن أسوأها أجابت: الغدر.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 16/11/2012م - عدد القراءات: « 8898 »
قال سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف في خطبة يوم الجمعة غرة محرم الحرام 1434 هـ الموافق 16 نوفمبر 2012 م إن من أهم الأمور التي نستفيدها من ذكرى عاشوراء الحسين (ع) هو تنمية التدين والإيمان والتقوى عند الناس، واستذكار القيم الروحية والمعنوية، وزيادة الارتباط بالأجواء الدينية، و تعميق التمسك بمنهج وفكر أهل البيت (عع).

مبيناً أن هناك فرقاً كبيراً بين التدين الحقيقي والتدين القشري، فالمتدين الحقيقي يركز على جوهر الدين، ويلتزم بالإسلام عقيدة وعبادة وسلوكاً ومعاملة حسنة مع الآخرين، أما المتدين القشري فيهتم بالشكليات ويتشدد فيها ويهمل الأمور الجوهرية في الدين ويتساهل بها!

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 28/09/2012م - عدد القراءات: « 8903 »
تناول سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف في خطبته ليوم الجمعة 11 ذو القعدة 1433هـ الموافق 28 سبتمبر 2012م مناظرات وحوارات الإمام الرضا (ع) مع علماء الأديان المختلفة، وعلماء المذاهب الإسلامية، وسائر أصحاب الفرق والمقالات والمدارس الفكرية، وقد تميزت تلك المناظرات بحوار علمي عميق اعتمد فيه الإمام (ع) على الدليل والبرهان والحجة، وهو الأمر الذي أدى إلى إسلام بعضهم، وأثر ذلك على أتباعهم، إذ استخدم الإمام الرضا (ع) أسلوب الاستدلال على الخصم بما يعتقده من كتب وأنبياء، وهو الأمر الذي جعل الطرف الآخر ينقطع عن الإجابة، ويقر بهزيمته العلمية أمام الإمام (ع).

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 14/09/2012م - عدد القراءات: « 8908 »
استنكر وأدان سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف العمل المشين والمقزز الذي قام به منتجو الفيلم المسيء إلى شخصية الرسول الأكرم (ص)، ووصفه بصفات غير لائقة، معتبراً أن هذا العمل القبيح يدل على الانحطاط الأخلاقي والفساد الفكري الذي يتصف به كل من يقف وراء تمويله وإنتاجه ونشره.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 21/08/2012م - عدد القراءات: « 8902 »
تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف في الخطبة الأولى لصلاة عيد الفطر المبارك في مسجد الرسول الأعظم (ص) بالحلة غرة شوال 1433هـ الموافق 20 أغسطس 2012م عن أهمية المحافظة على الرصيد الروحي والمعنوي الذي اكتسبه الصائم طوال شهر رمضان المبارك، لأن تبديده خسارة كبيرة يؤثر على المستوى الإيماني الذي وصل إليه من خلال التزود في شهر رمضان الفضيل من المنابع الروحية والمعنوية.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 21/07/2012م - عدد القراءات: « 8899 »
تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف في خطبته ليوم الجمعة 29 شعبان 1433هـ الموافق 20 يوليو (تموز) 2012م، في مسجد الرسول الأعظم (ص) بالحلة في محافظة القطيف عن أهمية إصلاح النفس، وجعل شهر رمضان المبارك بداية لفتح صفحة جديدة في مسيرة حياتنا.

وأضاف قائلاً: إن شهر رمضان الفضيل أفضل فرصة لتغيير الذات وإصلاح النفس وتهذيبها، فالأجواء الإيمانية والروحانية التي يشعر بها الصائم في شهر رمضان المبارك لا تتوافر في غيره بنفس الدرجة والاستعداد الداخلي للتغيير الذاتي.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 06/07/2012م - عدد القراءات: « 8905 »
حذَّر الشيخ اليوسف الشباب من الانخداع بالدعوات المهدوية المنحرفة والباطلة، والتي تخرج بين الفينة والأخرى، بادعاء السفارة الخاصة عن الإمام، أو وجود إمام ثالث عشر معصوم ممهد للمهدي الموعود، أو دعوى النيابة الخاصة عن الإمام المهدي، موضحاً أنه لا نائب خاص ولا سفير خاص للإمام المنتظر بعد السفراء الأربعة الذين عينهم الإمام في زمن الغيبة الصغرى.
وأضاف سماحته قائلاً: طوال التاريخ يظهر من يدعي أنه الإمام المهدي المنتظر، أو أنه باب الإمام؛ أو وكيله الخاص، أو نائبه الخاص، أو الإمام الممهد لظهوره.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 12/05/2012م - عدد القراءات: « 8899 »
تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف في كلمة يوم الجمعة 19 جمادي الآخرة 1433هـ الموافق 11 مايو 2012م، بمسجد الرسول الأعظم (ص) بالحلة في محافظة القطيف عن شرائط قبول الصلاة ورفع موانع قبولها، إذ ينبغي للمؤمن بعد إحراز شرائط صحة الصلاة السعي لتحصيل شرائط قبولها، فالصحة والإجزاء شيء، والقبول شيء آخر ، فقد تكون الصلاة صحيحة لكنها غير مقبولة عند الله تعالى.
وأوضح سماحته أن من أهم شرائط قبول الصلاة هو إقبال القلب عليها، فإن كان حاصلاً في جميع أجزائها فتمامها مقبول، وإلا فبمقدار حضور القلب، فقد يكون نصفها مقبولاً، وقد يكون ثلثها، وقد يكون ربعها... وهكذا. كما دل على ذلك الروايات
مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 02/03/2012م - عدد القراءات: « 8925 »
حث سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف الشباب على المواظبة في حضور المساجد، والمحافظة على الصلوات، وإتيانها في أوقاتها تطبيقاً لقوله تعالى: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ } مشيراً إلى أن نسبة الذين يحضرون المساجد قليلة جداً مقارنة بمن لا يحضرون المساجد أصلاً، أو نادراً؛ مبدياً أسفه الشديد على الذين تنقضي حياتهم بدون الذهاب للمساجد ولو مرة واحدة!!!

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 25/02/2012م - عدد القراءات: « 8899 »
أكد سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف على أهمية التحلي بالحكمة والتعقل في معالجة جميع المشاكل الموجودة في المجتمع، وأن المنهج السليم لمعالجة الإشكاليات هو معرفة الأسباب والعلل المنتجة للمشكلات، أما الوقوف عند النتائج دون معالجة الأسباب فهو بدل على رؤية سطحية ولا يمكن أن تقدم علاجاَ حقيقياً لأي مشكلة.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 12/02/2012م - عدد القراءات: « 8923 »
إن مفهوم الأخوة مفهوم إسلامي نصّ عليه القرآن الكريم كما في قوله تعالى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} وهو أعم من مفهوم المواطنة الذي يتداول في عصرنا والذي يعني المساواة في الواجبات والحقوق على أساس الاشتراك في وطن واحد، بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى كالمذهب أو القبيلة أو المنطقة أو غيرها. ويجب التأكيد هنا على عدم وجود تناقض بين المفهومين، إذ لكل مفهوم دائرته الخاصة به.

وشدد سماحة الشيخ اليوسف على أهمية استيعاب أي دولة حديثة للجميع كما عمل الرسول الأعظم (ص)، وصهر الجميع تحت مظلة الوطن، من خلال سيادة القانون، وتكافؤ الفرص، وتحقيق العدالة الاجتماعية
مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 07/11/2011م - عدد القراءات: « 8899 »
تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف في الخطبة الأولى لعيد الأضحى المبارك في العاشر من ذي الحجة 1432هـ الموافق للسابع من نوفمبر 2011م بمسجد الرسول الأعظم (ص) بالحلة في محافظة القطيف عن الإخلاص في العبادة والعمل، إذ يقول تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} فالإخلاص في العبادة شرط في قبولها، إذ يجب أن تكون العبادات كلها لله عز وجل؛ فالصلاة، والحج، والصوم، والزكاة ..... وغيرها من العبادات لا تقبل إلا عندما تكون خالصة لوجه الله عز وجل من دون رياء أو شائبة {لاَ شَرِيكَ لَهُ}.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 04/11/2011م - عدد القراءات: « 8902 »
تناول سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف الجهود الكبيرة التي بذلها الإمام محمد الباقر (ع) - خامس أئمة أهل البيت - في نشر الفقه الإسلامي، وبسط المعارف والعلوم الإسلامية، وتعليم الآلاف من طلاب العلم والمعرفة، والتشجيع على كسب العلم وحيازته، ولذلك فإن الإمام الباقر (ع) أسس لنهضة علمية كبرى لا تزال بصماتها واضحة في تاريخ العلوم ومسار النهضة العلمية التي شهدتها البشرية.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 29/10/2011م - عدد القراءات: « 8908 »
تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف عن جود وكرم وسخاء الإمام الجواد (ع)، وهو الإمام التاسع من أئمة أهل البيت، وبالرغم من الألقاب العديدة للإمام (ع) إلا أن أميز وأشهر ألقابه (الجواد) لكثرة عطائه وكرمه وسخائه، إذ كان يعطي من يسأله ومن لا يسأله؛ فالجواد مأخوذ من الجود وهو كثرة العطاء من غير سؤال.

وأضاف سماحته قائلاً: بالرغم من أن الإمام الجواد (ع) لم يعش فترة طويلة، بل كانت حياته قصيرة، فلم يتجاوز عمره عندما مضى لربه شهيداً الخمس والعشرين عاماً، إلا أنه أعطى مجتمعه وأمته الشيء الكثير، فالإمام الجواد (ع) أنجز الكثير من الأعمال في القليل من الوقت، وكان مثالاً متميزاً في العطاء والكرم والسخاء والجود مستشهداً بعدة قصص من سيرة الإمام الجواد (ع) تؤكد على تلك الحقيقة.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 15/10/2011م - عدد القراءات: « 8899 »
أكد سماحة الشيخ اليوسف في خطبته ليوم الجمعة 15 ذو القعدة 1432هـ الموافق 14 أكتوبر 2011م أن ولاء الشيعة كان دائماً وأبداً لأوطانهم، فالشيعة في كل بلد، وفي كل مجتمع، وفي كل دولة؛ ولاؤهم لوطنهم ومجتمعهم ودولتهم، وليس لديهم أي مشروع خاص بهم، وإنما هم جزء من النسيج الوطني لمجتمعهم. يقول الإمام علي (ع): ( عمرت البلاد يجب الأوطان)) وقوله: ((من إيمان الرجل حبه لقومه))، مشيراً إلى أن من مصاديق حب الأوطان إعمارها بالإيمان والصلاح، ونشر الفضيلة والحق والخير.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 08/10/2011م - عدد القراءات: « 8908 »
دعا سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف إلى تأسيس لجان تطوعية في كل مدينة وقرية لرعاية المرضى والاهتمام بهم نفسياً ومعنوياً ومادياً وصحياً، والعمل على نشر الثقافة الصحية والغذائية بين الناس، مبيناً أن كثرة انتشار الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الضغط وأمراض القلب والكلى... تشكل خطورة على سلامة المجتمع وأمنه الصحي.
مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 05/10/2011م - عدد القراءات: « 8898 »
أشاد سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف في كلمته ليوم الجمعة 1 ذو القعدة 1432هـ الموافق 30 سبتمبر 2011م بمكانة ودور السيدة فاطمة المعصومة، - والذي يصادف هذا اليوم ذكرى ميلادها المبارك - ووقوفها إلى جنب أخيها الإمام الرضا (ع)، ودورها العلمي في نشر آثار ومعارف أهل البيت، وانتشار بركة وجود مرقدها الشريف على أهل قم وما حولها، وقد أشار الإمام الرضا (ع) إلى فضل زيارتها قائلاً: (( من زارها فله الجنة )) وقال الإمام الجواد (ع): (( من زار عمتي بقم فله الجنة))، وهذا يكشف عن مكانتها وعلو شأنها.
مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 02/09/2011م - عدد القراءات: « 8902 »
تطرق سماحة الشيخ اليوسف إلى ضرورة المحافظة على الاهتمام بالجانب الروحي من خلال تغذيته باستمرار، والمداومة على تلاوة القرآن الكريم والتدبر فيه، وقراءة الأدعية المأثورة، وإتيان المستحبات، والابتعاد عن المحرمات والمكروهات، فالحاجة إلى الغذاء الروحي حاجة مستمرة، ولا تتوقف مع انتهاء شهر رمضان، بل يجب المداومة على التزود بالروحانيات والمعنويات بما يُسهم في خلق التوازن في الشخصية المؤمنة.

وفي الخطبة الثانية ركز سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف على تنمية القيم الاجتماعية الإيجابية كالتعاون بين الناس مصداقاً لقوله تعالى: { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى } فالناس بخير ما تعاونوا، أما إذا انعدم التعاون الإيجابي فإن ذلك يجعل المجتمع متخلفاً عن ركب التقدم والتطور.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 23/07/2011م - عدد القراءات: « 8903 »
أكَّد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف على أهمية التربية الروحية، وتهذيب النفس، وتزكية الذات، لأنها السبيل نحو الفلاح والفوز في الآخرة، في حين أن الخيبة والخسران من نصيب من يتبع هواه، يقول تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }، فالإنسان لديه القابلية للصلاح وإتباع الحق والخير، ولديه القابلية للفساد والإفساد والانحراف {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } نجد الخير ونجد الشر، لكنه مسؤول عن اختياره ومحاسب عليه.

مكتب سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف - 06/05/2011م - عدد القراءات: « 8906 »
اعتبر سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف أن الكلمة الطيبة تساهم في بلورة المفاهيم الصحيحة، وتعميق القيم الأخلاقية، وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش والانفتاح. وأن الكلمة الطيبة رسالة ومسؤولية وموقف، وتزداد أهميتها في المنعطفات الكبرى التي تمر بها مسيرة المجتمعات البشرية.

موضحاً سماحته أن الكلمة الطيبة تتحول إلى رسالة مؤثرة في مسيرة بناءالأمة، ومعززة لتماسكها وقوتها، أما الكلمة الخبيثة فهي أشبه بالبالونات المنفوخة التي كلما كبرت سرعان ما تنفتح وتنتهي، والفكر المتطرف هو مثال بارز للكلمة الخبيثة التي نهى عنها القرآن الكريم.