تجليات الرحمة والبركة في سيرة الرسول الأعظم (ص)
المؤلف: الشيخ عبدالله اليوسف
الناشر: دار أطياف للنشر-القطيف
الطبعة: الأولى
سنة الطبع: 2019م
عدد الصفحات: 57
ردمك - ISBN: 6 - 34- 8255 - 603 - 978
مرات العرض: 1179
القراءة والتنزيل: عدد مرات التنزيل: (491) قراءة حجم الملف: 3.42 م.ب

من الصفات البارزة في شخصية رسول الله هما: صفة الرحمة، والصفة الثانية صفة البركة؛ وقد أفاض النبي برحمته وبركته وعطفه وشفقته ورأفته على كل ذي روح: على الإنسان، والحيوان، وحتى على النبات.

لقد كان رسول الله رحيماً بكل إنسان التقى به أو عاش معه أو جالسه أو صاحبه من مختلف الطبقات والشرائح: من الأحرار والعبيد، والشيوخ والأطفال، والرجال والنساء، والفقراء والضعفاء والمساكين.

وإننا اليوم أحوج ما نكون إلى تفعيل هذه الصفة في جميع أبعاد حياتنا الخاصة والعامة، فنرحم بعضنا بعضاً، ونتعامل مع بعض برحمة وعطف ورأفة وشفقة بعيداً عن القسوة والغلظة التي تفسد الحياة الأسرية والعائلية، وتخرب العلاقات الاجتماعية العامة، وتدمر المجتمعات الإنسانية، وتؤدي إلى خلل في المنظومة الأخلاقية والقيمية والتي لا يستقيم أي مجتمع من دونها.

إن كل ملتزم بسيرة رسول الله لابد وأن يكون ملتزماً بقيمة الرحمة والعطف والرأفة والشفقة على كل ذي روح كما كان رسول الله يفيض رحمة على كل من حوله، فهو القدوة والأسوة لكل مسلم.

وقد تناول المؤلف في الفصل الأول من هذا الكتاب تجليات الرحمة في سيرة رسول الله ، إذ أن صفة الرحمة من صفاته الذاتية، وسمة من سماته البارزة، وعلامة من علاماته الفارقة؛ فقد جسّد قيمة الرحمة في جميع أبعاد حياته، قولاً وفعلاً، فهو المبعوث رحمة للعالمين ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ.

أما الصفة الأخرى التي تناولها المؤلف في الفصل الثاني فهي صفة البركة في شخصية رسول الله ؛ إذ أن من أبرز سماته هي سمة البركة والخير على هذه الأمة؛ بل هو أكبر وأعظم بركة على الإنسانية جمعاء.

وقد ذكر المؤلف في هذه الدراسة المختصرة مجموعة من الشواهد والأمثلة والقصص من السيرة النبوية المباركة الدالة على تحلي رسول الله بصفتي الرحمة والبركة، وضرورة الاقتداء به والسير على نهجه، والتحلي بفضائل الأخلاق ومكارمها.

الإمام الحسين (ع) ونهج التسامح
الإمام السجاد (ع) وبناء الإنسان