صدر حديثًا للشيخ اليوسف: «العباس ابن أمير المؤمنين: الشخصية القوية»
غلاف كتاب: «العباس ابن أمير المؤمنين: الشخصية القوية»، ط، 1، 1447هـ - 2026م
غلاف كتاب: «العباس ابن أمير المؤمنين: الشخصية القوية»، ط، 1، 1447هـ - 2026م

صدر عن دار الوارث للطباعة والنشر في كربلاء المقدسة –وهي تابعة للعتبة الحسينية المقدسة- كتاب جديد لفضيلة الشيخ الدكتور/ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: «العباس ابن أمير المؤمنين: الشخصية القوية» الطبعة الأولى 1447هـ - 2026م، ويقع في 248 صفحة من الحجم الكبير بقياس وزيري «17/24سم».

يتناول هذا الكتاب سيرة أبي الفضل العباس المشرقة بهدف إلقاء الأضواء على شخصيته القوية، وحياته المباركة، وصفاته النيِّرة، وخصائصه المتميزة؛ للتعريف –وبلغة علمية موثَّقة- بعَلَمٍ بارز من أعلام الأمة، وقائد كبير من قادة النهضة الحسينية، وبطل مقدام من أبطال بني هاشم، وعَالِم فقيه من علماء أولاد أمير المؤمنين

قسَّم المؤلف كتابه إلى سبعة فصول، هي:

الفصل الأول: الهُوية الشخصية لأبي الفضل العَبَّاس .

الفصل الثاني: والدة العَبَّاس: أم البنين الكلابية.

الفصل الثالث: قراءة في دلالات ومضامين ألقاب أبي الفضل العَبَّاس .

 الفصل الرابع: خصائص العَبَّاس على لسان الأئمة الأطهار.

الفصل الخامس: صفات العَبَّاس الأخلاقية.

الفصل السادس: العَبَّاس قائد المهمات الصعبة.

الفصل اسابع: وارتقى العَبَّاس شهيدًا.

بدأ المؤلف كتابه القيم بمقدمة جاء فيها: 

«العَبَّاس ابن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم (26– 61هـ/ 646 – 680م)، المكنَّى بأبي الفضل، والملقب بقمر بني هاشم، والمعروف بباب الحوائج؛ شخصية عظيمة؛ فقد اجتمعت في شخصيته الفضائل والمحاسن والمكارم والمآثر، وتجمعت فيه صفات الكمال والجلال والجمال والفضل والشرف؛ فما من صفة حميدة أو فضيلة أخلاقية أو نزعة إنسانية إلا وكانت جزءًا من صفاته الشخصية وسماته النبيلة وخصائصه الذاتية؛ فقد كان شجاعًا، باسلًا، مقدامًا، وفيًّا، أبيًّا، صابرًا، كريمًا، جوادًا، رحيمًا، نجيبًا».      

وتابع: «كان أبو الفضل العَبَّاس من عظماء أهل البيت عِلمًا وفقهًا وورعًا ونُسكًا وزُهدًا وعبادةً، وكان مضرب المثل في الشجاعة والبسالة والبطولة، بذل حياته كلها من أجل الإسلام، وختمها بالشهادة؛ فحاز العاقبة الحسنة والخاتمة السعيدة». 

و«تميَّز أبو الفضل العَبَّاس (عليه السلام) بصلابة الإيمان، ونفاذ البصيرة، والثبات على القيم والمبادئ، والشجاعة النادرة، والشخصية القوية المهابة، والمواقف الثابتة».

وأضاف: «أثنى أربعةٌ من أئمة أهل البيت الأطهار على شخصيته بكلمات بليغة وقوية؛ وأشادوا بقوة إيمانه، وصلابة مواقفه، ووعيه العميق، وبصيرته النافذة، ووقوفه حتى الرمق الأخير مع أخيه سيد الشهداء الإمام الحسين ».

وبيَّن «أن في ذلك دلالة على مقامه الرفيع ومنزلته العظيمة، فقد وصفوه بالإيثار والوفاء والإخلاص والنصيحة والمواساة، والعِلم الغزير، والثبات على الإيمان، والبلاء الحسن، والمنزلة الرفيعة التي يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة».      

وأكَّد على منزلة أبي الفضل العباس قائلًا: «حَظِيَ قمر بني هاشم بمكانة عالية؛ لما كان يتمتع به من صفات أخلاقية حميدة، وسمات إنسانية نبيلة، وخصائص نادرة، ومواقف مشهودة؛ مَا جعله يحظى بمرتبة عالية، وشهرة كبيرة خاصة في المجتمعات المؤمنة».


اضف هذا الموضوع الى: