مجموع المقالات: «90»
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 5558 »
إن الشاب المجد في حياته يبذل قصارى جهده في استثمار فراغه فيما يفيد جسمه وعقله وروحه. أما الشاب الذي لا يعرف هدفه في الحياة فإنه يعتبر الفراغ فرصة ذهبية للمزيد من النوم والكسل، أو اللعب فيما لا يفيد، أو الجلوس في الطرقات والشوارع، أو الذهاب إلى الأسواق بلا حاجة، أو مشاهدة التلفاز بدون توقف، أو المعاكسة من خلال الهاتف والإنترنت.
والفراغ عندما يستثمر ويوظف في العمل والإنتاج والنشاط، فإن نتائجه كثيرة ومتنوعة على الفرد والمجتمع والأمة، أما عندما يهدر وقت الفراغ فيما لا فائدة فيه، فإنه يتحول إلى معول هدم ودمار وفساد؛ ولذلك نجد أن أكثر الذين ينحرفون من الشباب هم الذين يقضون أوقات فراغهم في اللهو واللغو والعبث!
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4013 »
يعُد ( السقوط الحضاري ) للأمة الإسلامية من أهم الشواغل والهموم التي تشغل العقل المسلم، وتستحوذ على تفكير كل مفكر ومصلح مخلص لأمته وهويته وحضارته؛ فمفاعيل ( السقوط الحضاري ) لم يقتصر على جانب دون آخر، بل عم كل جوانب الحياة، وعلى مختلف الأصعدة والمفاصل الرئيسة في حياة الأمة.
وما يعانيه العالم الإسلامي اليوم من تخلف مريع عن قطار الحضارة الحديثة يشير إلى مستوى التقهقر الحضاري الذي ترك بصماته الواضحة في كل شيء، وعلى كل شيء.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3839 »
إن الرعاية النفسية والعاطفية والسلوكية للأيتام والفقراء والمساكين لا يقل أهمية عن الرعاية المادية إن لم يكن أهم، بَيْدَ أن هذه الشريحة الاجتماعية كما تحتاج لتوفير حاجاتها المادية من مأكل ومشرب وملس ومسكن، تحتاج أيضاً إلى توفير حاجاتها المعنوية من احترام وتقدير اجتماعي، ومراعاة لمشاعر ونفسية اليتيم والمحتاج.
والملاحظ في مجتمعاتنا أنه يُهتَم كثيراً بتوفير الحاجات المادية؛ في حين يغفل عن الاهتمام بتوفير الحاجات المعنوية والنفسية، بينما نجد أن القرآن الكريم يُشير إلى أهمية الاهتمام بمختلف الجوانب، بما فيها الجانب العاطفي والنفسي لليتيم
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3444 »
قد يولد الإنسان سليماً مُعافى من كل الأمراض أو العاهات المزمنة ولكنه قد يُصاب في حياته بعاهة أو نقص أو مرض مزمن، وقد يولد الإنسان وهو مصاب بأمراض مزمنة أو عاهات معينة تفقده الحياة الطبيعية للإنسان السليم. ولتجاوز ما يعانيه المعاق ...
محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3664 »
يعتبر الإمام الشيرازي (قدس سره) شخصية متميزة بكل المعايير والمقاييس، فقد كان شخصية متعددة الأبعاد والجوانب؛ فقد جمع (قدس سره) بين التعمق في الفقه والأصول والتضلع في الفكر والثقافة، وجمع بين فهم السياسة ومعرفة الاقتصاد. كما زاوج بين العلم والعمل، والأصالة والمعاصرة، والقديم والجديد… ولذلك كله؛ لم يكن الإمام الشيرازي مجرد مرجع تقليد فحسب؛ بل كان -بالإضافة إلى ذلك- صاحب مشروع فكري وحضاري. كما أن الإمام الشيرازي لم يكن مجرد عالم فقط؛ وإنما كان عبقرياً بكل ما لكلمة العبقرية من معنى.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3819 »
نشرت مجلة الواحة في عددها الثالث والأربعون، السنة الثانية عشرة، الربع الرابع 2006م، مقالة بعنوان (سمات المجتمع الفاعل) لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف، وهذا هو نصها:
تتفاوت المجتمعات الإنسانية في قوتها وضعفها، ففي حين نرى أن بعض المجتمعات قوية ومتماسكة ومتقدمة وفاعلة؛ نجد في المقابل مجتمعات أخرى تعاني من الضعف والتمزق والتأخر والتخلف.
ويعود ذلك إلى أسباب وعوامل مختلفة، قد تختلف من مجتمع إلى آخر، ولكن في الجملة توجد عوامل وركائز ومقومات مشتركة تساهم في عملية البناء الاجتماعي، وتقدم المجتمع، وفي المقابل توجد عوامل وأسباب أخرى تؤدي إلى تأخر المجتمع، وانعدام التقدم والتحضر لديه.
و إذا ما أردنا الحديث عن سمات المجتمع الفاعل و القوي والمتقدم، فيمكن الإشارة إلى عدد من هذه السمات الرئيسة
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4071 »
يمتاز العلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي بتصانيفه الكثيرة، ومؤلفاته القيمة الشهيرة، ونظراً لما تتميز به هذه المؤلفات من منهجية علمية، وأسلوب عصري مميز، فقد أصبح بعضها تُدَرس في الحوزات العلمية، والجامعات الأكاديمية، وهذا يدل على القيمة العلمية، والمنهجية الرائعة لهذه المؤلفات التي خطها يراع الشيخ الفضلي.
كما امتاز الدكتور الفضلي بتقديمه للكثير من المؤلفات والكتب، وقد سجل في هذا المضمار قصب السبق في كتابة المقدمات للمؤلفات الجديدة، فلا يكاد يصدر كتاب في المنطقة إلا وتجد تقديم الدكتور الفضلي له. ولو جمعت هذه المقدمات لأصبحت أكثر من مجلد ضخم؛ وهذا يدل على تواضعه العلمي، وتشجيعه للأقلام الواعدة، إذ ما طلب منه أحد المؤلفين أن يقدم لكتابه إلا واستجاب، بغض النظر إن كان المؤلف معروفاً أو لا، وكتابه قوياً أم ضعيفاً، فديدنه هو التشجيع على نشر العلم، وتحفيز الأقلام للعطاء والإبداع.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4399 »
يعد الترويح عن النفس إحدى الرغبات الفطرية الموجودة في أعماق كل إنسان، ويبدأ الميل إلى الترويح والترفيه عن النفس منذ الصغر، ويزداد هذا الميل عند مرحلتي المراهقة والشباب، ويمتد بعد ذلك -ولكن بصورة أضعف- بامتداد عمر الإنسان؛ ولذلك فالترويح عن النفس ضرورة فطرية إنسانية، وحاجة نفسية وعقلية وجسمية.
وتنبع أهمية الترويح عن النفس من أنه يساعد في تجديد النشاط، وتقوية الإرادة، وتنمية الروح المعنوية، وتنشيط العقل. والشباب حيث مرحلة الإعداد والبناء للمستقبل، وتوكيد الذات، يواجهون في سبيل تحقيق ذلك عديد المشاكل والأزمات والصعوبات؛ ولذلك فهم يحتاجون -ضمن ما يحتاجون إليه- للترويح عن أنفسهم؛ لأن ذلك يمثل عاملاً مساعداً من عوامل بناء العقل والروح والجسم وهي أبعاد الإنسان الرئيسة.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3478 »
نشرت مجلة الساحل في عددها الثاني ربيع 2007م دراسة لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان ( خطاب الاعتدال عند العلامة الشيخ ميثم البحراني ) ..وهذا نصها بالكامل:
يمثل خطاب الاعتدال واحترام الرأي الآخر شعار المصلحين والقادة الكبار الذين يحملون راية الحفاظ على مصالح الأمة الإسلامية بمختلف مذاهبهم وطوائفهم ومدارسهم الفقهية والكلامية وإن أدى ذلك إلى تضييع بعض أو كل حقوقهم الخاصة، بينما يرمز خطاب التشنيع والهجوم على الخصوم بقسوة إلى الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الذاتية، وإن أدى ذلك للفتنة والاحتراب بين المسلمين.
وعندما نقرأ فيما كتبه الشيخ ميثم البحراني من كتب قيمة سنرى أنه اتبع منهجاً تقريبياً بين المسلمين، واستخدم أسلوباً معتدلاً ومنصفاً تجاه المذاهب الإسلامية الأخرى بعيداً عن الشحن المذهبي، أو التعبئة التحريضية تجاه الآخر.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3864 »
من الوسائل المهمة للمحافظة على الصحة ممارسة الرياضة, وذلك لما لها من فوائد كثيرة على الصحة العامة، والتي من أهمها: تنشيط الدورة الدموية, وتقوية القلب, وتنمية عضلات الجسم, والتخلص من الجلطة الدموية, وإطالة الشباب, وزيادة الثقة بالنفس, والقدرة على التكيف الاجتماعي , وتنمية القدرة الذهنية والعقلية وزيادة رشاقة الجسم وتناسقه, وخفض الوزن الزائد.
وقد أظهرت دراسات علمية أن التمرينات الرياضية تحسن من حالة القلب, وتخفض من ضغط الدم، وتزيد من اللياقة البدنية, وأيضاً تزيد من معدلات الذكاء, كما أثبتت التجارب أن هناك تحسناً في نفسية ممارس الرياضة, إذ أنه يصبح أكثر استقراراً من الناحية العاطفية, وأقل توتراً من الناحية النفسية, والتفسير الذي يورده العلماء لهذه الظواهر, هو أن الرياضة تتسبب في دفع كمية أكبر من الدم إلى المخ, الأمر الذي يحرك الجزء المختص بالذكاء بصورة أكثر، ويجعله أكثر تفاعلاً .
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3488 »
يُعد شهر رمضان المبارك أفضل مناسبة للتغيير الاجتماعي كما التغيير الذاتي، ففي أجواء شهر الله الإيمانية يتغير كل شيء، وتكون النفوس قابلة للتغير والتغيير، والمجتمع قابلاً لحراك اجتماعي قوي.
وكما النفوس تُصاب بالتعب والإرهاق والملل والرتابة، كذلك المجتمعات؛ وكما أن النفوس مستعدة بطبيعتها للتأثر والتأثير، كذلك المجتمعات تمتلك مقومات التأثر والتأثير.
والمجتمع ـ أي مجتمع ـ يُصاب بأمراض ومشاكل وعقبات تحول دون تقدمه وتطوره، كما أنه بحاجة مستمرة للتغيير نحو الأفضل، فإن أجواء شهر رمضان المبارك تساعد كثيراً على تجاوز الكثير من العقبات والمشاكل، ومعالجة العديد من الأمراض الاجتماعية المزمنة وغير المزمنة.
لذلك كله، علينا أن نستثمر شهر رمضان الكريم في إحداث تغيير اجتماعي حقيقي بما يُسهم في إنماء المجتمع وتطويره، والرقي به نحو سلالم المجد والازدهار والتقدم.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3915 »
تتجلى فلسفة عيد الفطر المبارك في أنه فرحة للصائم الذي وفقه الله تعالى لصيام شهر رمضان، ويوم العيد يشكل انطلاقة جديدة للمسلم نحو المداومة على فعل الطاعات، وإتيان الصالحات، والمسابقة في فعل الخيرات.
ويخطئ كثير من الناس عندما يتصورون أن العيد يوم للمرح واللعب واللهو، فالعيد في المفهوم الإسلامي يوم للعبادة والانطلاق في رحاب العمل الصالح، وهو يوم فرح لمن تقبل الله صيامه، ويوم حزن لمن لم يتقبل منه أعماله.
وقد أوضح أمير المؤمنين (عليه السلام) ذلك بقوله: (( إنما هو عيد لمن قَبِلَ الله صيامه، وشكر قيامه، وكل يوم لا يعُصى الله فيه فهو عيد ))
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 10163 »
يرغب الشباب بشكل طبيعي في التمتع بالاستقلال والحرية في شؤونهم الخاصة، ويعتبرون ذلك من أقصر الطرق إلى توكيد الذات، وإثبات الشخصية، والشعور بالوصول إلى مرحلة الشباب وتجاوز حالة الاعتماد والانقياد للعائلة والأسرة.
ومن المظاهر التي تبرز على جيل الشباب لتحقيق الاستقلال والتحرر: الخروج على الآداب والعادات والتقاليد الموروثة من الأجيال السابقة، وعدم طاعة الأوامر والنواهي الصادرة من الوالدين أو المربين، والظهور بمظهر الكبار، واستخدام الخشونة والقوة للحصول على الرغبات والحاجات، وممارسة العناد تجاه الأشياء المختلف عليها.. إلى غير ذلك من المظاهر التي تظهر بوضوح على المراهقين والشباب
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 5333 »
التجديد الديني نقصد به التجديد في الفكر الديني وليس في الدين نفسه، أو هو إعادة نظر وتأمل فيما أنتجه العلماء من فكر ديني طوال التاريخ، ومن ثم فهو حركة داخل الدليل وليس خارجه، وهو إعادة تأصيل للمسلمات بأفق أوسع، ونظرة أكثر عمقاً، وأكثر شمولية. التجديد أيضاً يعني عملية علمية فكرية دائمة ومستجدة، وهو استمرار متطور للتاريخ وليس جموداً عنده، وإبداع مستمد من الأصالة وليس استغراقاً في الماضي. وبهذه الرؤية يتضح مفهوم التجديد الديني.
وليس معنى التجديد الديني أن يكون حركة علمية وفكرية تستمد شرعيتها من الفهم البشري بعيداً عن النصوص؛ ولو أدى ذلك إلى مخالفتها القطعية، أو الخروج عليها، أو تأويلها بما لا يناسب مفهومها، أو قراءة النصوص الدينية بعيداً عن دلالات الألفاظ، والظهور اللفظي مما يعطي فهماً مغايراً لمفاهيم النصوص ومنطوقها.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4126 »
من أهم أهداف التعليم هو خلق جيل متعلم قادر على الكتابة والقراءة، وفهم القضايا العلمية، وتنمية القدرات العقلية، وتشجيع الابتكار والإبداع، وتطوير الأمة علمياً وثقافياً، والمساهمة في التنمية الشاملة.
ولتحقيق هذه الأهداف لابد من جعل العملية التعليمية قائمة على أساس الفهم والاستيعاب، والقدرة على التحليل، وربط القضايا العلمية بعضها بالبعض الآخر، وحب العلم والرغبة فيه. أما عندما تقوم العملية التعليمية على أساس الحفظ والتلقين المجرد، والرغبة في النجاح في الامتحان ولو بالغش والمساعدة، فهذا لن يحقق أي هدف مهم من أهداف التعليم الكبرى.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4007 »
في صبيحة يوم الأحد 26 جمادى الأولى 1429هـ الموافق غرة يونيو 2008م انتقل إلى رحمة الله تعالى آية الله السيد محمد رضا الشيرازي ( قدس سره )، وكان لهذا الخبر المفاجئ صدمة للكثيرين ممن عرفوا سماحة السيد الشيرازي، أو عاشوا معه، أو تلقوا العلم من منهل علومه ومعارفه، أو استمعوا لمحاضراته القيمة والمؤثرة، أو التقوا به ولو لمرة واحدة.
وبحكم معرفتي بسماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي منذ أكثر من عقدين من الزمن، ومجالستي معه، وحضوري لبحثه الخارج في الأصول لبعض الوقت في العامين 1422هـ و 1423هـ، واستماعي لمحاضراته القيمة، أصبتُ بصدمة ـ ككثيرين غيري ـ عندما سمعت بوفاته، و دمعت عيناي لرحيله المفاجئ، والسر في ذلك أنه يترك بصماته على كل من يعاشره ويلتقي به، ويلتمس حسن الأخلاق في شخصيته.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3403 »
لكي يكون السفر والسياحة متعة للنفس والروح، وتنمية للعقل، وتقوية للجسم.. ومن أجل أن يكون السفر مفيداً وناجحاً وممتعاً.. عليك بتطبيق النصائح الذهبية التالية:
1 - لا تسافر وحدك، بل ابحث جيداً عن رفقاء أخيار تنسجم معهم، وينسجمون معك، فالسفر لا يكون جميلاً إلا مع الجماعة. وقد ورد عن رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: (( ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى، يا رسول اللَّه، قال: من سافر وحده، ومنع رفده، وضرب عبده ))، وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (( الرفيق ثم الطريق ))
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3638 »
يُعد العدل في الرؤية القرآنية محوراً لكل شيء، وعليه ترتكز فلسفة التشريع، وحكمة التكوين، وبناء المجتمع، وحفظ الحقوق، وتعميق المبادئ الأخلاقية.
والعدل لا يقتصر على جانب دون آخر؛ بل هو مطلوب في كل المجالات والحقول، إذ يجب أن يعم العدل في كل شيء، في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتربية والحقوق، وبدونه لا يمكن أن ينعم المجتمع بالسعادة والأمن والاستقرار.
ومما يدل على أهمية العدل في المنظور القرآني أنه تكررت مادة العدل بمشتقاتها ما يقرب من ثلاثين مرة في القرآن الكريم، و يشير هذا التكرار إلى عناية التنزيل المجيد بالحديث عن العدل.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3972 »
نشرت مجلة القرآن نور – وهي مجلة قرآنية تصدر عن مؤسسة القرآن نور بالقطيف- في عددها الجديد التاسع دراسة لسماحة الشيخ عبدالله اليوسف بعنوان( الظلم الاجتماعي في القرآن الكريم )، وقد جاء في مقدمة الدراسة ما نصه:
يعتبر الظلم من أخطر الآفات الاجتماعية والسياسية التي تهدد أي مجتمع بالزوال والانهيار والدمار، وانعدام الأمن والسلام الاجتماعي، وغياب الاستقرار السياسي، وتضاعف المشاكل وتراكمها.
وما ساد الظلم الاجتماعي في مجتمع من المجتمعات الإنسانية إلا أدى إلى تدمير ذلك المجتمع حضارياً، كما أشار القرآن المجيد إلى ذلك في قوله تعالى: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3207 »
تمثل الأوقاف الذرية والعامة المنتشرة في بلاد المسلمين ثروة مالية ومعنوية هائلة جداً، ولو استثمرت هذه الثروات بالطريقة الصحيحة لساهمت بصورة كبيرة جداً في تنمية الاقتصاد، وتدويل الثروات، وتلبية حاجات الفقراء والمعوزين، وبناء المؤسسات الدينية والثقافية والفكرية والعلمية، وتشييد المراكز والمشاريع الإسلامية.
ولكن مما يؤسف له حقاً هو غياب التخطيط في إدارة الأوقاف، بل والتعدي على بعضها، وتحويلها إلى أملاك شخصية، أو ضمها إلى أملاك الدولة كما حدث في بعض البلدان الإسلامية، أو سوء الاستفادة منها... وغير ذلك كثير.
والمطلوب هو تفعيل دور الأوقاف بحسب من أوقفها، والحفاظ عليها من التعدي والتجاوز، وتجاوز حالة المزاجية في طريقة إدارة الأوقاف، وتحويلها إلى مؤسسة منظمة، و تدار بالوسائل الحديثة في الإدارة والتخطيط