آخر تحديث: 25 / 2 / 2021م - 1:19 م   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
يستحب له أن يتشهد مع الإمام
ورد ذكر الرسول الأعظم (ص) في نهج البلاغة 37 مرة
يكره تقبيل الزوجة أو ملاعبتها في نهار شهر رمضان خصوصا لمن تتحرك شهوته بذلك، وبشرط عدم قصد الإنزال، ولا كان من عادته ذلك؛ وإلا حرم ...
جديد الصوتيات
استبيان
قال الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 8 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 22 يناير 2021م أن القناعة صفة كريمة، وسجية حميدة، وهي تعرب عن غنى النفس وعزتها، وتبعث على الزهد والعفة والنزاهة والحياة الطيبة الهادئة. وبيّن أن معنى القناعة هي الاكتفاء بما تيسر من العيش والرزق الحلال، والاقتصار من متاع الدنيا وزينتها وزخرفها بقدر الحاجة والكفاف، وعدم إشغال القلب والبال بما زاد على ذلك، والرضا بما قسم الله تعالى له، وشكره عليه.
نشرت مجلة «الإصلاح الحسيني» وهي «مجلة فصلية علمية تعنى بالنهضة الحسينية وآفاقها الفكرية، وتصدر عن مؤسسة وارث الأنبياء للدراسات الحسينية التابع للعتبة الحسينية المقدسة في النجف الأشرف» في عددها الجديد التاسع والعشرين، السنة الثامنة 1441هـ - 2020م دراسة علمية لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: «دور الشباب في نهضة الإمام الحسين (ع)».
في كل عام جديد يجب أن يبدأ الإنسان رحلة جديدة وانطلاقه جديدة في الحياة، وأن يحمد الله سبحانه وتعالى ويشكره على ما أنعم عليه من نعم كثيرة، ومنها: أن أبقاه حياً في هذه الدنيا، وأتاح له فرصة أخرى لتغيير ذاته وتطوير شخصيته نحو الأفضل والأحسن، فالتغيير الجوهري إنما يبدأ من النفس، لأن النفس هي المحرك والباعث للحياة، وأما تغيير الشكليات دون تغيير الجوهر فلا يغير ماهية الإنسان وحقيقته.
بالتزامن مع ولادة أمير المؤمنين (ع) صدر لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف النسخة الإلكترونية لكتاب: «عشرون منقبة في أسبقية الإمام علي (ع)» باللغة الإنجليزية، الطبعة الأولى 1442هـ - 2021م، ويقع في 121 صفحة من الحجم الوسط.

يستعرض هذا الكتاب بصورة مجملة عشرين منقبة من مناقب وفضائل الإمام علي (ع) الذي لم يسبقه إليها سابق، ولن يلحق بها لاحق، بل كان (ع) هو الأول في الظفر بها، وهي تبرز مكانة وفضل أمير المؤمنين (ع)، وأسبقيته في الأمور المهمة والمفصلية في مسيرة الإسلام.
صدر عن إدارة إصلاح للنشر والتوزيع وبالتعاون مع مؤسسة الإمام المهدي في مدينة لكنهو بالهند لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف كتاب: «الإمام السجاد (ع) وبناء الإنسان» باللغة الأوردية تحت عنوان: «امام سجاد اور انسانى تربيت»، وقد قام بترجمته سماحة الشيخ (ميرزا عسكري حسين)، الطبعة الأولى 1442هـ - 2021م، ويقع الكتاب في 64 صفحة من الحجم الوسط.
والجدير بالذكر أن هذا الكتاب صدر باللغة العربية عن دار أطياف للنشر والتوزيع في القطيف - السعودية، الطبعة الأولى عام 1440هـ - 2019م، ويقع في 71 صفحة من الحجم الوسط.
صدر عن دار دراية للنشر والتوزيع بالقطيف كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (العناية بالقرآن الكريم عند الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) ) الطبعة الأولى 1442هـ - 2021م، ويقع في 106 صفحة من الحجم الوسط.
من أهم الأعمال التي قام بها الإمام علي بن الحسين (ع) العناية بالقرآن الكريم، وإثراء العلوم القرآنية المختلفة، والحث على تلاوة القرآن وتفسيره، والتدبر في آياته، وفهم معانيه ومقاصده وأسراره وعجائبه وخزائنه.
تزينت المكتبة الإسلامية مؤخراً بإصدار جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف عنوانه: «أصول التسامح في الإسلام»، ليسلط الضوء على حقائق ثقافية وتاريخية واستراتيجية مطمورة في الخزانة الثقافية الإسلامية، وبمنهج أكاديمي نقدي متين، حيث انطلق الدكتور وهو العارف بالفقه أيضاً متتبعاً آثار مفهوم التسامح، ومناقشاً لعدة مساحات مرتبطة بالمفهوم، كاشفاً من جهة مستوى التقصير في ترصين الوعي الإسلامي بالموضوع، ومن جهة أخرى عاكساً مدى شمولية وإنسانية الشريعة الإسلامية الحضارية، والكتاب الصادر عن دار أطياف بلا شك يمثل مرجعاً علمياً مهماً يغني الباحثين والدعاة والإعلاميين والأكاديميين من نفسانيين واجتماعيين لأنه شمل جلّ أبعاد المفهوم وناقش غالبية الإشكالات والإشكاليات التي قد ترد بخصوص سؤال التسامح على مستوى الاجتماع الإسلامي العام
ببالغ الحزن والأسى والألم تلقينا خبر رحيل الخطيب الحسيني الملا/ سعيد الملا جواد البوري من أهالي الحلة بالقطيف مساء يوم الأربعاء 23 ذو القعدة 1441هـ الموافق 15 يوليو 2020م بعد حياة قضاها في الوعظ والتوجيه والإرشاد الديني من خلال المنبر الحسيني، ولم يتوقف لسنوات طويلة عن أداء دوره الديني إلا عندما أوقفه المرض عن ذلك.
كان رسول الله (ص) يتمتع بانشراح كبير في صدره مما جعله يتحمل الآلام والشدائد والمصائب التي واجهته في سبيل نشر الإسلام، ويستوعب مختلف الأمرجة والطبائع البشرية؛ بل كان لديه القدرة الأخلاقية في التعامل مع مجتمع قاس وجاف وصعب، فقد بعث (ص) في مجتمع تسوده الأعراف والتقاليد الجاهلية، وتتحكم فيه روح القبيلة والعشيرة، ويسوده الجهل والتخلف الحضاري، لكنه (ص) كان يتمتع بصفة (سعة الصدر) حتى استطاع أن يحول أعداءه إلى أصدقاء حميمين له، ويغير من طبائعهم الخشنة إلى أخلاقيات الإسلام الراقية، ويرتقي بالمجتمع من التدني الأخلاقي إلى الرقي الأخلاقي والرفيع.
إن من أبرز سمات رسول الله (ص) سمة البركة والخير على هذه الأمة؛ بل هو أكبر وأعظم بركة على الإنسانية جمعاء، فقد روي عنه صلى اللّه عليه وآله أنه قال: «جُعِلَ فِيَ النُّبُوَّةُ وَالبَرَكَةُ»
قال الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 25 ربيع الآخر 1442هـ الموافق 11 ديسمبر 2020م أن التفاؤل صفة من الصفات الحسنة التي تبعث في الإنسان الأمل والثقة بالنفس والنظر للأمور بإيجابية والتفكير بصورة واقعية وإيجابية.
وأضاف: لقد مدح الإسلام التفاؤل، وذمّ التشاؤم؛ لأن الفأل والتفاؤل يؤدي إلى سلامة النفس، وانشراح الصدر، وتوقع الخير؛ وقد ورد في منثور الحكم: «تَفاءَلُوا بالخَيرِ تَجِدُوهُ».
قال الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 18 ربيع الآخر 1442هـ الموافق 4 ديسمبر 2020م إن العمل التطوعي مصداق بارز من مصاديق الخير والإحسان وإسداء المعروف، وأنه عامل مهم في تنمية المجتمع والنهوض به، كما أنه يعزز من قيم التعاون والتكافل والتراحم بين الناس.

وأضاف قائلاً: ينبغي أن يكون العمل التطوعي نابعاً من مستوى الوعي المجتمعي بأهمية هذا العمل وضروراته، ومن الفطرة الإنسانية التي تدفع بالإنسان كإنسان إلى خدمة أخيه الإنسان وخدمة مجتمعه وبلده.