آخر تحديث: 27 / 11 / 2020م - 9:11 م   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
الأولى أن يقف الإمام في صف لوحده، وأن يكون المأمومون خلفه، بل يكره وقوفهم إلى جنبه، ولو كان المأموم واحداً.
ج1/لاإشكال في ذلك ،وإنما لايجوز الزواج ببنت أخت الزوجةأو بنت أخيها دون إذن الزوجة. ج2/ يستحب ذلك في المنقطع والدائم . ج3/لاتصح بدون الطهارة نعم يستحب لها ...
تجب حجة الإسلام بأربعة شروط وهي :1- أن يكون الشخص بالغا فلا تجب على الصبي2-أن يكون عاقلا فلا تجب على المجنون .3- أن يكون حرا ...
جديد الصوتيات
استبيان
قال الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 11 ربيع الآخر 1442هـ الموافق 27 نوفمبر 2020م إن حفظ الأمانة بمختلف أشكالها وأنواعها ومجالاتها وصورها دليل على صدق الإيمان وعلامة على التدين الحقيقي والعملي. وأكد على أن الواجب فعله في الأمانات الخاصة والعامة عدم التقصير في حفظها وأدائها على الوجه المأمور به شرعاً، ويحرم إضاعتها وخيانتها، فقد روي عن الإمام عليّ (ع) أنه قال: «أفضلُ الإيمانِ الأمانةُ، أقْبَحُ الأخلاقِ الخِيانةُ».
تبرز لدى الإنسان عند دخوله مرحلة الشباب المشاعر الدينية بصورة قوية، ويتجلى ذلك من خلال حب الشباب للدين، والسعي من أجل فهم القضايا الدينية، والتفاعل مع كل ما يرمز إلى الفكر الديني بجدية.

وفي مرحلة الشباب تتفتح وتستيقظ جميع الغرائز عند الإنسان؛ فمن جهة تبرز عند الشباب وبقوة الغرائز والميول المادية، ومن جهة أخرى تبرز وتتفتح لديه الغرائز والميول والرغبات الروحية والمعنوية.
تنوعت مؤلفات الشيخ عبدالله اليوسف عن شخصية الإمام الحسين ومكانته وفضله ومناقبه ... وحديث عن المرأة في كربلاء وثالث عن المنبر الحسيني ورابع عن دور الإمام الحسين في تأصيل حقوق الإنسان وآخر عن الأربعين.. وهكذا ... بلغت مؤلفات الشيخ اليوسف (9) كتب
تزينت المكتبة الإسلامية مؤخراً بإصدار جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف عنوانه: «أصول التسامح في الإسلام»، ليسلط الضوء على حقائق ثقافية وتاريخية واستراتيجية مطمورة في الخزانة الثقافية الإسلامية، وبمنهج أكاديمي نقدي متين، حيث انطلق الدكتور وهو العارف بالفقه أيضاً متتبعاً آثار مفهوم التسامح، ومناقشاً لعدة مساحات مرتبطة بالمفهوم، كاشفاً من جهة مستوى التقصير في ترصين الوعي الإسلامي بالموضوع، ومن جهة أخرى عاكساً مدى شمولية وإنسانية الشريعة الإسلامية الحضارية، والكتاب الصادر عن دار أطياف بلا شك يمثل مرجعاً علمياً مهماً يغني الباحثين والدعاة والإعلاميين والأكاديميين من نفسانيين واجتماعيين لأنه شمل جلّ أبعاد المفهوم وناقش غالبية الإشكالات والإشكاليات التي قد ترد بخصوص سؤال التسامح على مستوى الاجتماع الإسلامي العام
ببالغ الحزن والأسى والألم تلقينا خبر رحيل الخطيب الحسيني الملا/ سعيد الملا جواد البوري من أهالي الحلة بالقطيف مساء يوم الأربعاء 23 ذو القعدة 1441هـ الموافق 15 يوليو 2020م بعد حياة قضاها في الوعظ والتوجيه والإرشاد الديني من خلال المنبر الحسيني، ولم يتوقف لسنوات طويلة عن أداء دوره الديني إلا عندما أوقفه المرض عن ذلك.
صدر عن دار أطياف في القطيف ودار روافد في بيروت كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (عشر قواعد لزواج ناجح)، الطبعة الأولى 1441هـ - 2020م، ويقع في 87 صفحة بقياس 11/20 سم.
الزواج الناجح هو مصدر مهم من مصادر السعادة والراحة والاستقرار والطمأنينة، بينما الزواج الفاشل يؤدي إلى الشقاء والتعاسة والاضطراب، وينتج عنه غياب الاستقرار والطمأنينة والسكينة النفسية
إننا أحوج ما نكون اليوم إلى لغة التسامح والتواضع الإنساني الذي تحول إلى عملة نادرة أمام ما نراه في واقع حياتنا اليومية نحن المسلمين. فقد تناسينا رموزنا الإنسانية وفلسفتهم في التسامح والتواضع والتي أدت إلى مساهماتهم في صنع الحضارة الإنسانية العظيمة، وتمسكنا بكل ما هو سطحي خالٍ من كل مضمون، ومتعالية مريضة مصابة بالأنانية والحقد والتكفير والتخوين حتى فقدنا بعدنا الإنساني الذي كنا نباهي فيه الأمم
صدر عن مكتب المرجع الديني الكبير سماحة الشيخ إسحاق الفياض (دام ظله) في قم، كتاب مترجم إلى اللغة الفارسية لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف والذي كان موسوماً بـ: (المرأة والعمل السياسي: قراءة في فكر وآراء المرجع الديني الشيخ الفياض )، وقد ترجم إلى اللغة الفارسية بعنوان: (زن وفعاليت سياسي)، الناشر: مؤسسة صاحب الأمر، الطبعة الأولى 1441هـ- 2020م، ويقع في 72 صفحة من الحجم الوسط.
كان رسول الله (ص) يتمتع بانشراح كبير في صدره مما جعله يتحمل الآلام والشدائد والمصائب التي واجهته في سبيل نشر الإسلام، ويستوعب مختلف الأمرجة والطبائع البشرية؛ بل كان لديه القدرة الأخلاقية في التعامل مع مجتمع قاس وجاف وصعب، فقد بعث (ص) في مجتمع تسوده الأعراف والتقاليد الجاهلية، وتتحكم فيه روح القبيلة والعشيرة، ويسوده الجهل والتخلف الحضاري، لكنه (ص) كان يتمتع بصفة (سعة الصدر) حتى استطاع أن يحول أعداءه إلى أصدقاء حميمين له، ويغير من طبائعهم الخشنة إلى أخلاقيات الإسلام الراقية، ويرتقي بالمجتمع من التدني الأخلاقي إلى الرقي الأخلاقي والرفيع.
إن من أبرز سمات رسول الله (ص) سمة البركة والخير على هذه الأمة؛ بل هو أكبر وأعظم بركة على الإنسانية جمعاء، فقد روي عنه صلى اللّه عليه وآله أنه قال: «جُعِلَ فِيَ النُّبُوَّةُ وَالبَرَكَةُ»
قال فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 20 ربيع الأول 1442هـ الموافق 6 نوفمبر 2020م أن المتسامحين والمحسنين يحولون أعداءهم إلى أصدقاء وأما الحمقى فيحولون أصدقاءهم إلى أعداء لهم.

وأضاف: إن من الحكمة كسب المزيد من المعارف والأصدقاء، وأنهم مهما كثروا فهو قليل، وتجنب العداء بقدر المستطاع مع أي أحد، لأنهم مهما قلّوا فهو كثير.
قال فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 13 ربيع الأول 1442هـ الموافق 30 أكتوبر 2020م: إن الإساءة إلى رسول الله (ص) إساءة إلى كل الرسل والأنبياء؛ لأن النبي (ص) هو وارث جميع الرسل والأنبياء السابقين، وبه ختمت النبوات والشرائع السماوية.

وأضاف قائلاً: إن الإساءة إلى رسول الله (ص) هو إساءة إلى نبي الله عيسى (ع)، وإلى نبي الله موسى(ع)، وإلى سائر أنبياء الله ورسله الذين بعثهم الله تعالى لهداية عباده عبر التاريخ.