نشرت مجلة القرآن نور – وهي مجلة قرآنية تصدر عن مؤسسة القرآن نور بالقطيف- في عددها الجديد التاسع دراسة لسماحة الشيخ عبدالله اليوسف بعنوان( الظلم الاجتماعي في القرآن الكريم )، وقد جاء في مقدمة الدراسة ما نصه:
يعتبر الظلم من أخطر الآفات الاجتماعية والسياسية التي تهدد أي مجتمع بالزوال والانهيار والدمار، وانعدام الأمن والسلام الاجتماعي، وغياب الاستقرار السياسي، وتضاعف المشاكل وتراكمها.
وما ساد الظلم الاجتماعي في مجتمع من المجتمعات الإنسانية إلا أدى إلى تدمير ذلك المجتمع حضارياً، كما أشار القرآن المجيد إلى ذلك في قوله تعالى: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } .
وإذا كان الدين - كدين – أمر ثابت لا يتغير، إلا أن طريقة تقديمه للأجيال الشابة أمر متغير، ويخضع لتطور الوسائل والأساليب. ومن الخطأ الفاحش أن نعرض الإسلام على شبابنا في الألفية الثالثة بنفس الطريقة النمطية القديمة، لأن ذلك لن يجعل الشباب يتفاعلون مع قيم الإسلام ومبادئه.
وإذا ما أردنا كسب الشباب - كل الشباب – فعلينا أن نوظف كل الوسائل والأساليب المشروعة، من قبيل : القنوات الفضائية، السينما، المسرح، المسلسلات والأفلام الهادفة، وسائل الاتصال الحديثة.... وغير ها من الوسائل والأساليب والأدوات الحديثة والجديدة التي يجب استثمارها في إقناع الشباب بالدين وقيمه وأخلاقياته ومثله العليا.
ألقى سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف محاضرة بعنوان ( كيف نواجه الإعلام الفاسد؟) في حسينية سيد الشهداء بالخويلدية مساء الجمعة ليلة السبت 5 رمضان 1429هـ الموافق 6 سبتمبر 2008م، وقد ابتدأ سماحته محاضرته بتمهيد عن دور الإعلام في عصرنا الحديث.
ثم أشار إلى فوائد الإعلام التي لخصها في النقاط التالية:
1 ـ متابعة الأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية...الخ.
2 ـ معرفة المنتجات المعرفية الجديدة.
يُعد العدل في الرؤية القرآنية محوراً لكل شيء، وعليه ترتكز فلسفة التشريع، وحكمة التكوين، وبناء المجتمع، وحفظ الحقوق، وتعميق المبادئ الأخلاقية.
والعدل لا يقتصر على جانب دون آخر؛ بل هو مطلوب في كل المجالات والحقول، إذ يجب أن يعم العدل في كل شيء، في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتربية والحقوق، وبدونه لا يمكن أن ينعم المجتمع بالسعادة والأمن والاستقرار.
ومما يدل على أهمية العدل في المنظور القرآني أنه تكررت مادة العدل بمشتقاتها ما يقرب من ثلاثين مرة في القرآن الكريم، و يشير هذا التكرار إلى عناية التنزيل المجيد بالحديث عن العدل.
لكي يكون السفر والسياحة متعة للنفس والروح، وتنمية للعقل، وتقوية للجسم.. ومن أجل أن يكون السفر مفيداً وناجحاً وممتعاً.. عليك بتطبيق النصائح الذهبية التالية:
1 - لا تسافر وحدك، بل ابحث جيداً عن رفقاء أخيار تنسجم معهم، وينسجمون معك، فالسفر لا يكون جميلاً إلا مع الجماعة. وقد ورد عن رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: (( ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى، يا رسول اللَّه، قال: من سافر وحده، ومنع رفده، وضرب عبده ))، وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (( الرفيق ثم الطريق ))
بدأت قناة الأنوار الفضائية ببث سلسلة محاضرات تحت عنوان ( قواعد في بناء الشخصية الناجحة ) لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف (حفظه الله)،وستبث هذه المحاضرات مساء الاثنين ليلة الثلاثاء الساعة السابعة والنصف من كل أسبوع ، وستعاد في أوقات أخرى، مع إمكانية أنه قد يطرأ بعض التغيير على أوقات البث.
في صبيحة يوم الأحد 26 جمادى الأولى 1429هـ الموافق غرة يونيو 2008م انتقل إلى رحمة الله تعالى آية الله السيد محمد رضا الشيرازي ( قدس سره )، وكان لهذا الخبر المفاجئ صدمة للكثيرين ممن عرفوا سماحة السيد الشيرازي، أو عاشوا معه، أو تلقوا العلم من منهل علومه ومعارفه، أو استمعوا لمحاضراته القيمة والمؤثرة، أو التقوا به ولو لمرة واحدة.
وبحكم معرفتي بسماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي منذ أكثر من عقدين من الزمن، ومجالستي معه، وحضوري لبحثه الخارج في الأصول لبعض الوقت في العامين 1422هـ و 1423هـ، واستماعي لمحاضراته القيمة، أصبتُ بصدمة ـ ككثيرين غيري ـ عندما سمعت بوفاته، و دمعت عيناي لرحيله المفاجئ، والسر في ذلك أنه يترك بصماته على كل من يعاشره ويلتقي به، ويلتمس حسن الأخلاق في شخصيته.