آخر تحديث: 17 / 1 / 2012م - 12:01 م   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
أوضح الإمام الحسين أن الهدف من ثورتــه، هو الســعي من أجل تحقيق الإصلاح الشامل في الأمة، وليس تحقيق أية مصالح شخصية، أو السعي من اجل استلام السلطة، إذ كان الإمام الحسين يعلم بأنه سيقتل في المعركة؛ ومن هنا تبرز عظمة الإمام الحسين، حيث أنه ضحى بنفسه وبأهله من أجل تحقيق الأهداف السامية المتلخصة في الإصلاح الشامل، والقضاء على الفساد السياسي، ونشر القيم والمبادئ والمثل العليا، والمحافظة على معالم الدين وأركانه.
العصمة تعني أن يكون الإمام معصوما من جميع الرذائل والفواحش ماظهر منها وما بطن، وأن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان، والعصمة للمعصوم تكون من ...
يرى الأخباريون أن التقليد لايجوز إلا للأئمة المعصومين (عليهم السلام )وأن التقليد لغير المعصوم إنما يصح على نحو الاستنابة والتوكيل . وبعبارة أخرى يجوز للعامي ...
هذه الآية الشريفة فيها نهي للنبي (صلى الله عليه وآله) عن الصلاة على المنافقين، وعدم الدعاء لهم { وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِه } فقد كان ...
جديد الصوتيات
استبيان
منحت جامعة المصطفى العالمية في قم المقدسة سماحة الشيخ الدكتور / عبد الله أحمد اليوسف شهادة الدكتوراه في فرع الفقه والمعارف الإسلامية بعد أن أنهى بنجاح المرحلة الدراسية لهذه الجامعة. وقد كانت رسالته التي نال بموجبها شهادة الدكتوراه بعنوان: (سيرة الإمام علي الرضا (ع): دراسة تحليلية للسيرة الأخلاقية والعلمية والسياسية للإمام الرضا (ع) ) والتي تقع في 528 صفحة من الحجم الكبير.
إن الإمام السجاد (ع) يعد مؤسساً لثقافة حقوق الإنسان، فهو أول من وضع رسالة لحقوق الإنسان قبل أربعة عشر قرناً من الزمان، وذلك لإدراكه أهمية احترام حقوق الإنسان، وأنها تشكل المنطلق لبناء نظام اجتماعي متماسك، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان سلامة العلاقات الفردية والاجتماعية في إطار من الاحترام المتبادل، والتسامح تجاه الآخر، والقبول بالرأي المخالف.
الإمام جعفر الصادق (ع) هو سادس أئمة أهل البيت (ع)، وإليه يُنسب الإمامية فيقال: المذهب الجعفري للدلالة على مذهب أهل البيت (عع) حيث سنحت الفرصة للإمام الصادق (ع) في نشر عقائد وفقه أهل البيت بصورة كبيرة بما لم تتح لغيره من الأئمة (عع) بنفس القوة والانتشار، ويعود السبب إلى تزامن إمامته (ع) مع نهاية الدولة الأموية وسقوطها، وقيام الدولة العباسية، إذ تسلم الإمام الصادق (ع) شؤون الإمامة عام 114هـ، وسقطت الدولة الأموية عام 132هـ
لم تكن المرأة بعيدة عن المشاركة في نهضة عاشوراء، بل كان لها دور مميز في جميع فصولها، ولقد رسمت المرأة أروع الصور في تلك النهضة المباركة، ووقفت بكل شموخ أمام ذلك الطغيان، متحدية كل تلك الممارسات الهادفة إلى وأد النهضة.

وهذا ما يبينه سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف في كتابه ( دور المرأة في النهضة الحسينية ) حيث استعرض فيها سيرة مجموعة من النساء ( الخالدات) مبيناً الدور الرسالي والريادي الذي قامت به كل منهن
 في حوار عال وهادئ امتاز بالصراحة والشفافية في مجال العمل التطوعي بالندوة الحوارية لليوم الأول مساء السبت 24 / 11 / 1432الموافق 22 أكتوبر2011م  والتي كانت بعنوان ( ثقافة العمل التطوعي في المجتمع ).
كان ضيف الندوة سماحة الشيخ الدكتور / عبد الله أحمد اليوسف رجل العطاء والوفاء في ثقافة العمل التطوعي والخيري؛ فمن مطبوعات سماحته ( يحفظه الله ) كتاب ثقافة العمل التطوعي وكتاب أفكار في العمل التطوعي وكتاب التطوع في سيرة الأنبياء والأئمة ( عع ). وقد أدار حوار الندوة الأستاذ والإعلامي المعروف وجدي المبارك.
وقد بدأ الشيخ اليوسف كلمته بقوله: إن ثقافة التطوع من العوامل المهمة في دفع المجتمع نحو الحيوية والنشاط والفاعلية والإبداع، فثقافة التطوع هي جزء لا يتجزأ من مفهوم الثقافة بالمعنى العام، وانتشار هذه الثقافة في المجتمع يدفعه نحو المزيد ...
يقع الكتاب الذي نشرته دار أطياف للنشر والتوزيع في واحد وسبعين صفحة من القطع المتوسط وتناول مسألة الفكر الإسلامي وتساؤلات العصر، محاولاً الوصول لحلحلة فكرية للعنف والإرهاب، كما ذكر أضرار الإرهاب وأخطاره من قتل وتشويه لسمعة الإسلام ونشر ثقافة الكراهية بين الشعوب. ووضع الطرق التي تؤدي إلى علاج الإرهاب وكيف عالج الإسلام الإرهاب بتحريم قتل النفس البشرية والعدوان على ألآخرين، ووضع القوانين الصارمة التي تعاقب من يعتدي على النفس البشرية، وإقامة العدل بين الناس، وبالدعوة إلى الانفتاح على الآخر وقبوله والتسامح.

إن استقرار البنية الداخلية للمجتمعات وقوتها تتطلب توفير بعض المقومات التي تحقق هذا الهدف، كما أن ترسيخ هذه المقومات تؤدي إلى تقوية الروابط والأواصر بين أفراده بحيث تجعله أقوى من أن تكسر من عوده التهديدات الداخلية والخارجية.

ولا شك أن الظلم الاجتماعي هو أحد تلك المهددات التي يمكن أن تؤدي إلى سقوط المجتمع وانهياره، بالمقدار التي يتفشى فيه هذا التهديد في الوسط الاجتماعي، في مقابل إقامة العدل وترسيخه و ما يؤدي إليه من تمتين البنية الداخلية.

للعمل التطوعي أثر كبير في تنمية وتطوير وتقدم المجتمع، إذ أنه يساهم في خلق الأجواء الإيجابية والمحفزة عند أفراد المجتمع للمساهمة في مختلف مجالات وميادين العمل التطوعي، وانخراط كل الشرائح الاجتماعية على اختلاف مؤهلاتها العلمية والعملية يؤدي إلى الدفع بحركة العمل التطوعي نحو الأمام، وتجاوز كل العقبات والتحديات التي تقف في وجه تفعيل المناشط التطوعية.

والعمل التطوعي يوجد الكثير من الآثار الإيجابية المهمة، ويعزز من  القيم الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية بين الطبقات الاجتماعية المختلفة كالتراحم والتماسك والتكافل الاجتماعي.
تناول سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف الجهود الكبيرة التي بذلها الإمام محمد الباقر (ع) - خامس أئمة أهل البيت - في نشر الفقه الإسلامي، وبسط المعارف والعلوم الإسلامية، وتعليم الآلاف من طلاب العلم والمعرفة، والتشجيع على كسب العلم وحيازته، ولذلك فإن الإمام الباقر (ع) أسس لنهضة علمية كبرى لا تزال بصماتها واضحة في تاريخ العلوم ومسار النهضة العلمية التي شهدتها البشرية.

تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف عن جود وكرم وسخاء الإمام الجواد (ع)، وهو الإمام التاسع من أئمة أهل البيت، وبالرغم من الألقاب العديدة للإمام (ع) إلا أن أميز وأشهر ألقابه (الجواد) لكثرة عطائه وكرمه وسخائه، إذ كان يعطي من يسأله ومن لا يسأله؛ فالجواد مأخوذ من الجود وهو كثرة العطاء من غير سؤال.

وأضاف سماحته قائلاً: بالرغم من أن الإمام الجواد (ع) لم يعش فترة طويلة، بل كانت حياته قصيرة، فلم يتجاوز عمره عندما مضى لربه شهيداً الخمس والعشرين عاماً، إلا أنه أعطى مجتمعه وأمته الشيء الكثير، فالإمام الجواد (ع) أنجز الكثير من الأعمال في القليل من الوقت، وكان مثالاً متميزاً في العطاء والكرم والسخاء والجود مستشهداً بعدة قصص من سيرة الإمام الجواد (ع) تؤكد على تلك الحقيقة.