الجمعة 18 /8/ 1431 هـ   - 30 /7/ 2010 م
 
 

عدد الزوار

160162

 

الإيمان بالمهدي في زمن التشكيك

المؤمنون في عصر الغيبة يواجهون تحديات وتشكيكات ومصاعب لم يواجهها المؤمنون في عصر النبوة، ولن يواجهوها في عصر الظهور، بَيْدَ أن الإيمان بوجود الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وطول مدة غيبته، والتساؤلات والشكوك المثارة حول فائدة وجوده مع عدم التقاء الناس به، يضاعف من الضغوط النفسية التي تواجه المؤمنين في عصر الغيبة الكبرى.
وهذا بذاته امتحان كبير، واختبار صعب لمعرفة تمسك المؤمن بعقائده، والتي منها الإيمان بوجود الإمام المهدي، وأنه حي يرزق. والتمسك بهذه العقائد الحقة في زمن الفتن والشكوك التي تبثها القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة، أكبر دليل على التمسك بعقيدة وجود الإمام المهدي المنتظر

وجه سماحة الشيخ الدكتور عبد الله اليوسف كلمة مصورة للمبتعثين عبر موقع اليوتيوب تناول فيها عدة محاور ابتدأها بضرورة التركيز على الالتزام الديني في أجواء تختلف بطبيعتها عن أجواءنا الدينية المحافظة والتي تحتاج إلى التزام أكبر من قبل المغترب مؤكداً على أن العلم لا يغني عن الدين لأن لكل منهما حقله الخاص.
وفند اليوسف ظن البعض أن العلم المادي قادر على إسعاد الإنسان وبالإمكان حلوله محل الدين مبيناً خطا ذلك القول، ذلك لأن الدين له وظيفة وهو عبارة عن ربط المخلوق بالخالق، وهو يعبر عن هوية الإنسان الذي عليه تهيئة نفسه للانطلاق نحو عالم اللا مادة والسمو والعروج نحو عالم الكمال والجمال المعنوي والأخلاقي.

أدان سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف الهجمات والتفجيرات التي استهدفت زوار الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام) بالعراق، معتبراً أن قتل الإنسان، أي إنسان، وإن كان كافراً بغير حق يعد من الكبائر والموبقات الكبيرة التي تدخل صاحبها في النار، لقوله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }
وأضاف سماحته قائلاً: إن من يمارس القتل والإرهاب ضد الأبرياء أناس مجرمون، ويعتنقون فكراً ضالاً ومنحرفاً، وهو امتداد لفكر الخوارج الذين كفروا الإمام علياً ( عليه السلام) وقاموا باغتياله في محرابه في شهر رمضان الكريم. مستغرباً في الوقت نفسه السكوت المطبق تجاه الأعمال الإرهابية التي تطال الأبرياء من المسلمين في غير مكان، ومطالباً العلماء والقادة بالوقوف بحزم تجاه من يقوم باستهداف الناس الأبرياء.

عندما يقوى إيمان الشباب بالله تعالى، ويكونون على صلة دائمة بالخالق عز وجل، فإن هذا أكبر وقاية من أي انحراف ثقافي أو أخلاقي أو أي نوع من أنواع الانحرافات، فللإيمان آثار عظيمة على شخصية الشباب، إذ تنمي عندهم الحصانة العقائدية، والنظر إلى الآخرة كدار للمستقبل، والخوف من الله عز وجل في السر والعلن، والإتيان بالأعمال الصالحة، وعدم ارتكاب أية موبقات أو محرمات مهما كان حجمها.

في لقاء خاص بالشيخ الدكتور عبد الله اليوسف ( دكتوراة فلسفة في تخصص علم الاجتماع وعالم دين ) حول ظاهرة الانفصال المبكر بين الأزواج، نوقش ضمن ورشة صحفية شدد الشيخ اليوسف على أن التدخل السلبي من قبل الأهل يؤدي إلى دفع الفتاة إلى أمور لا تناسب الزوج وبالتالي يكون الانفصال.
وأكد على أن تواصل الأزواج في فترة الخطبة تساهم في التعارف الجوهري, لأننا في مجتمعاتنا دائما ما نجذ البحث عن الأمور الظاهرية من قبيل الشهادة والشكل والراتب والجمال، ونغفل عن الأمور الباطنية، وأضاف: يمكن لكل طرف أن يختبر الطرف الآخر لكي يكتشفه, حتى إذا لم يكن هناك انسجام فيما بينهما يكون الانفصال قبل الدخول والإنجاب وتعقد المشكلة.

دعا سماحة الشيخ د.عبد الله أحمد اليوسف المرأة للمطالبة بحقوقها المشروعة التي كفلها الإسلام لها، وعدم الانتظار حتى تحصل عليها، أو التفريط بها، أو التنازل عنها، مطالباً المرأة بالعمل من أجل الدفاع عن حقوقها المكتسبة، والنضال من أجل الحصول على كافة الحقوق المشروعة.
وانتقد سماحته صدور بعض الفتاوى بين الفينة والأخرى والتي تحرم المرأة من حقوقها، كالقول بتحريم العمل للمرأة، وحرمة ممارسة الرياضة في المدارس النسائية أو في الأندية الخاصة بالنساء، وعدم جواز قيادة المرأة للسيارة... وغيرها من الفتاوى الشاذة التي لا تنسجم مع روح الإسلام ومقاصده.

صدر عن دار المحجة البيضاء ببيروت كتاب ( العنف الأسري: دراسة منهجية في المسببات والنتائج والحلول ) لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف، الطبعة الأولى 1431هـ-2010م، ويقع في 366 صفحة من الحجم الكبير، وهذا الكتاب هو رسالة سماحة الشيخ اليوسف للدكتوراه في علم الاجتماع.
وقد بدأت ظاهرة العنف الأسري بالتزايد والتعاظم في حياتنا المعاصرة، وأخذت الكثير من الأسر و العوائل تعاني من تداعيات ومفاعيل العنف الأسري، وما ينتج عنه من سلبيات تهدد الكيان الأسري بالتفكك والضعف والانهيار مما ينعكس سلباً بدوره على سلامة البنية الاجتماعية

 

علم الجفر

ما حكم تعلم علم الجفر؟

يجوز تعلم علم الجفر في حد نفسه كما أفتى الفقهاء بذلك، ولكن الجفر الكامل عند الأئمة " عليهم السلام  ...

قال تعالى: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ }الفرقان777، هل تدل هذه الآية الشريفة على أفضلية الدعاء على قراءة القران الكريم؟

للمفسرين آراء عدة في تفسير معنى الدعاء الوارد في هذه الآية الشريفة؛ منها:
1- المعنى ا ...

ما تفسير قوله تعالى:{وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة84 وفيمن نزلت هذه الآية الشريفة؟

هذه الآية الشريفة فيها نهي للنبي (صلى الله عليه وآله) عن الصلاة على المنافقين، وعدم الدعاء له ...

هل يوجد بالقرآن الكريم كلمات أو ألفاظ غير عربية الأصل حسب مدرسة أهل البيت ( ع ) ؟ وما هو الرد على الذين يروجون بأن القرآن يناقض بعضه بعضاً حيث يرد فيه بأنه: نزل بلسان عربي مبين ومن جهة أخرى يوجد به كثير من الألفاظ الأعجمية ؟

نعم يوجد في القرآن الكريم بعض الألفاظ غير عربية الأصل كلفظة القسطاس في قوله تعالى: {وَأَوْفُو ...

إذا أقيمت صلاة الميت جماعة هل يقف الإمام لوحده في الصف أم يقف مع المأمومين في صف واحد؟

الأولى أن يقف الإمام في صف لوحده، وأن يكون المأمومون خلفه، بل يكره وقوفهم إلى جنبه، ولو كان المأموم  ...

قال رسول الله صل الله عليه واله : ( كلما ازداد العبد إيماناً ازداد حباً للنساء ) فكيف يا سماحة الشيخ يزيد الإيمان ويزيد حب المؤمن للنساء؟؟ وما المقصود من هذا الحديث الشريف؟

يمكن توجيه هذا الحديث ونظائره من زاويتين:
الأول: احترام المرأة والاعتناء بشخصيتها، وإ ...

ما هو الباب الحادي عشر؟ وما سبب تسميته بذلك؟

الباب الحادي عشر كتاب في العقائد أَلَّفَه الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي ( 648 ـ 726هـ /  ...

 

الشباب في القرآن

أم محمد الحنفية

الزواج من خلال الإنترنت

لماذا العدل؟

تعريف المشرك

   
 
 
 

اشتراك
إلغاء الاشتراك